Mujahadah Nihadlul Mustaghfirin Nihadul
ِبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم
اِلٰى حَـضْرَةِ الْـمُصْطَفٰى سَيِِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُ الْفَاتِحَةْ۰۰۰
اِلَحَـضْرَةِ سُـلْطَانِ اْلاَوْلِيَـا الشَـيْخْ عَبْدُالْقَادِرْ اَلْجَيْلَانِى قَدَّسَ اللّٰهُ سِرَّهُ الْعَزِيْزْ شَيْئُ لِلّٰهِ لَهُ الْفَاتِحَةْ۰۰۰
اِلٰى حَـضْرَةِ وَلِىُ اللّٰـهْ اَلشَّـيْخْ عَـبْدُ الرَّحِيْمِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ شَيْئُ لِلّٰهِ لَهُ الْفَاتِحَةْ۰۰۰
اِلٰى حَـضْرَةِ وَلِىُ اللّٰـهْ اَلشَّـيْخ عَـبْدُ الْجَلِيْلْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ شَيْئٌ ِللّٰهِ لَهُ اْلفَاتِحَةْ۰۰۰
اِلٰى حَـضْرَةِ وَلِىُ اللّٰـه اَلشَّـيْخ عَـبْدُ الْگـرِيْمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُ الْفَاتِحَةْ۰۰۰
اِلٰی حَضْرَةِ وَلِىُ اللّٰـه اَلشَّيْخ عَـبْدُ رَالشِِّـيْدْ رَضِـيَ اللّٰهُ عَنْهُ شَيْئُ لِلّٰهِ لَهُ الْفَاتِحَةْ۰۰۰
إِلٰى حَـضْرَةِ أَرْوَحِ جَــمِيْعِ الْاَنْـبِيَاءِ وَالْاَوْلِيَـاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالشُّهَادَءِ وَالصَّــالِحِــيْنَ وَالْمُــؤْمِنِــيْنَ وَالْمُــؤْمِنَـــاتِ وَالْمُـسْلِمِـيْنَ وَالْمُسْلِمَـاتِ وَحُصُـوْصًا إِلٰى أَرْوَاحِ أٰبَائِنَا وَأُمَّهَــاتِنَــا وَأَجْدَادِنَــا وَجَدَّتِنَـــا وَمَشَيِخِنَـــا وَمُـرَبِّنَــا وَاَسَاتِـيْذِنَـا وَاَقَـارِبِنَـا وَمَعَارِفِنَا وَاَصْدِقَائِنَا وَإِلٰي رُوْحِ صَـاحِبِ هٰذِهِ الْاَوْرَادِ وَمَـنْ أَجَـازَهُ وَمَنْ اَجَازَنِى وَإِلٰى أَرْوَاحِ اَهْـلِ الْمُجَاهَدَةِ نِهَضْلُ الْمُسْتَغْفِرِيْنَ وَمَنْ مَعَهُمْ فِى أَيِّ مَكَانِ كَانُوْا وَاَهْلِ الْقَرِيَةِ.....
هٰـذِهِ وَمَـنْ فَـتَحَهَـا وَأَوْلِـيَئِهَـا وَخُـصُوْصًــا إِلٰى أَرْوَاحِ
اَعْــوَانِـنَــا وَاَعْـــدَائِنَــا مِـنْ جَـمِيْعِ النَّــاسِ وَالْجَـــانِ خُصُوْصًا....
اَلْاَحْـيَاءِ مِـنْهُمْ وَالْاَمْـوَاتِ وَمَـلَائِـكَـتِهِمْ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْلَهُمْ وَرْحَمْهُمْ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُّ الْفَاتِحَةِ.....
اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ اْلعَظِيْمِ ×١۰۰
اَلصَّــلاَةُ وَالسَّـلاَمُ عَـلَيْكَ يَــا سَيِّدِيْ يَارَسُوْلُ اللّٰهِ خُذْ بِيَدِيْ قَلَّتْ حِيْلَتِيْ اَدْرِكْنِيْ ×١۰۰
لَٓااِلٰـهَ اِلَّا اَنْـتَ سُبْحَــانَكَ اِنِِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ ×١۰۰
لَاحَـــوْلَ وَلَا قُـــوَّةَ اِلَّا بِـــاللّٰـــهِ اْلعَـلِيِِّ اْلعَـــظِيْمِ ×١۰۰
اَلْفَاتِحَةِ ×٧
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَـمْدُ لِلّٰـهِ رَبِِّ الْعٰالَمِـيْنَ. اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِِّيْنِ. اِيَّـاكَ نَـعْبُدُ وَاِيَّـاكَ نَـسْتَعِيْنُ. اِهْــدِنَا الصِِّـــرَاطَ الْـمُسْتَقِـــيْمَ. صِــرَاطَ الَّـذِ يْـنَ اَنْـعَمْـتَ عَــلَيْهِمْ غَـــيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ. آمِينْ
آيَةُ اْلكُرْسِي ×٧
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ٱللّٰـهُ لَآ إِلٰــهَ إِلَّا هُـوَ ٱلْحَـىُّ ٱلْقَـيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَـوْمٌ ۚ لَّـهُۥ مَـا فِـى ٱلسَّـمٰوٰتِ وَمَـا فِـى ٱلْأَرْضِ ۗ مَــنْ ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَـلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُـحِيطُونَ بِـشَىْءٍ مِّـنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ
وَلَا يَـُٔـودُهُۥ حِــفْظُهُـمَــا ۚ وَهُـــوَ ٱلْعَــلِىُّ ٱلْعَظِـــيمُ ×٤٩
سُوْرَةُ اْلاِخْلاَصِ ×١١
قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌۚ,اَللّٰهُ الصَّمَدُۚ,لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْۙ,وَلَمْ يَكُنْ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ.
لٓااِلٰهَ اِلَّااللّٰه ×١۰۰
دُعَاءُ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰـهُمَّ صَـلِِّ عَـلَى سَـيِّدِنَـا وَمَـوْلَانَـا مُـحَمَّدٍ صَلاَةً تَمْلَأُ خَـزَائِـنُ اللّٰـهِ نُوْرًا وَتَكُوْنُ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ فَرَجًا وَفَرَحًا وَسُـرُوْرًا وَعَلَى آلِـهِ وَصَـحْبِهِ وَسَـلِّمْ اَلصَّـلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَيْخُ عَبْدُ اْلقَادِرِ اْلجِيْلَانِىْ مَحْبُوْبُ اللّٰهِ اَنْتَ صَاحِـبِ اْلإِجَـازَةِ إِِجَازَةَ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ اِجَازَةُ اللّٰهِ اَنْتَ صَاحِـبِ اْلكَـرَمَةِ كَـرَامَةَ مُحَمَّدٍ مُحَمّدٌٌ كَرَامَةُ اللّٰهِ اَنْتَ صَاحِـبِ الشَّـفَاعَةِ شَـفَاعَةَ مُـحَمَّدٍ مُـحَمَّدٌ شَفَاعَةُ اللّٰهِ يَــا شَـيْخُ عَـبْدِ اْلقَـادِرِ اْلِجْـيلَانِـىْ اَغِثْنِـي ۰٠٠٠٠٠٠۰۰۰۰۰
سَــرِيْعًا بِعِزَّةِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ قََبُوْلًا مِنْ حَاجَتِيْ ۰۰٠٠٠٠٠٠٠٠۰
وَ قَـبُوْلًا بِـشَفَـاعَةِ رَسُوْلِ اللّٰهِ مُـحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَـلَّمَ وَ قَـبُوْلًا بِـبَرَكَـةِ جِـبْرِيْـلَ وَمِـيْكَـائِيْلَ وَاِسْرَافِلَ وَعِـزْرَائِلَ وَ قَـبُوْلًا بِِـكَرَمَةِ السَّـيِّدِ الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنَ عَـبْدِ اْلقَـادِرِ اْلجِـيْلَانِى قَـدَّسَ اللّٰهُ سِرََّهُ اْلعَزِيْزِ وَقَبُوْلًا بِـمَعُوْنَةِ شَـيْخِنَـا وَمُـرَبِّنَـا بِـرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ اَللّٰهُمَّ اجْـعَلْنِيْ مَـحْبٌوبًـا فِيْ قُـلُوْبِ جَـمِيْـعِ النَّــــــاسِ وَبَـشِّرْنِيْ بِـاْلغِنَى وَبَـلِّغْنِيْ اِلَى مِــائَةٍ وَعِـشْرُوْنَ سَــنَةً فَــاللّٰـهُ خَـيْراً حَـافِـظًا وَهُـوَ اَرْحَـمُ الرَّاحِـــمِيْنَ۰
وَصَـلَّى اللّٰـهُ عَلَـى سَـيِّدِنَـا مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِـهِ وَصَحْبِهِ وَسَـلِّمْ تَـقَبَّلَ اللّٰـهُ مِـنَّا وَمِـنْكُـمْ تَـقَبَّلْ يَـاكَرِيْمُ وَاْلحَمْدُ لِلّٰـهِ رَبِّ اْلَعَـالَمِيْن۰ اَلْفَاتِحَةِ٠٠٠٠٠